فى انتظاركم بمدونتى الرئيسية

حسن محمد توفيق


هدية امريكا

كتبهاحسن محمد توفيق ، في 31 ديسمبر 2006 الساعة: 11:34 ص


 

هديه امريكا للمسلمين 

هذه هدية امريكا للمسلمين فى اول ايام عيد الاضحى المبارك  .فرغم كل ما يقال عن جرائم صدام الا اننا 

   لانملك الشماتة فيه الان كما امرنا الرسول الكريم ولا نملك الا ان نقول الله يرحمه ولانه الان بين يدى

الخالق هو من يتولاه بالحساب وليس نحن واطلب من كل ضحاياه او من ظلم فى يوم من الايام على يد

هذا الرجل ان يتحلى بالصبر  ولا يشمت فى موته ….فكيف نطلب من الله ان يرحمنا ونحن لا نرحم  

كيف نطلب العفو ونحن لا نعفو   كيف نطلب الغفران والمسامحة ونحن لا نغفر او نسامح

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “هدية امريكا”

  1. إعدام عصابات الحكم العربية

    عبد المجيد راشد

    إختلف مع الرئيس الشرعى للعراق العربية كما تشاء ..،

    عارضه كما تريد .. ، بأى طريق تحدد .. ، سلميا كان أم إنقلابيا ..،

    صب عليه جام غضبك .. ، قل ما شئت عن نظامه ..،

    إضرب عنقه بيديك أنت أيها العربى ..،

    لكن …… أن يفعلها العدو الأمريكى و بيد عملاء ماجورين ، من أحط أنواع البشر ، بل هم أضل سبيلا من الأنعام بوصف الحق الواحد الأحد ، ” فأولئك هم الغافلون ” ، فذلك ما لا يمكن قبوله .

    “1″

    ****

    ول وجهك شطر خارطة الأمة التى هى عربية لتبصر من مائها إلى مائها ، من جبال طرطوس إلى كردفان ، من محيطها الذى كان ثائرا فأضحى مستكينا ، إلى خليجها الذى كان هادرا فأضحى ساكنا ، لترى بأم عينك مشاهد الذل و الهوان من أنظمة تخجل الخيانة ذاتها من وصفنا لها بها ، يخجل العار من إلصاقنا لمواقفها به ، تتوارى أحط أنواع الرذائل خجلا بمجرد سماعها بأن أحدنا يتهم نظاما عربيا من أنظمتنا الأثنتين و العشرين بإرتكاب واحدة منها ، تشعر أبشع أنواع الجرائم بالفخر لأنها لم تصل ـ مثل هذه الأنظمة ـ إلى ما بعد الأبشع من الجرائم .

    آآآآآآه .. يا زمنا .. لم نجد فى معاجمنا أوصافا تليق بأنظمة حكمه العربى ، و لم نجد فى تاريخنا كله صفحات تشبهه، أو تقترب من التشبييه بها .

    “2″

    ****

    ” عصابات حكم الأمة ” ، لا يخرج من لسان متحدث بإسم واحدة منها مجرد ما كنا نسخر منه ، من شجب و إستنكار و إدانة ، فمصالحهم تتوافق كليا مع أولياء نعمتهم بقيادة المتوحشين الجدد فى تمايز عن المتوحشين القدامى .

    ” عصابات حكم الأمة ” ، جميعهم إختطفوا الحكم بليل ، إما علانية أو من وراء حجاب ، و جميعهم يخشى من العدالة التى يستحقونها وحدهم ، هم وحدهم الذين تاجروا بالأوطان ليبيعونها فى سوق النخاسة و بأبخس الأثمان ، هم وحدهم يرتعشون من إقتراب الساعة الفاصلة بين الحق و بين الجور ، بين العتمة و النور

    ” عصابات حكم الأمة ” ، ترتعب فرائسها من لحظة المواجهة القادمة مهما زاد بطشهم ، و إكتظت سجونهم ، وفاق فجورهم كل فجور ، “فأمة” الظلم ساعة و “أمة” العدل إلى قيام الساعة ، مهما حاولوا شراء فوائض وقت فى التاريخ .

    ساعتها ، سيكون الحساب عسيرا ، سيكتب التاريخ أن الرئيس الشرعى للعراق ، حوكم لأنه لم يبع وطنا ، و لم يساوم عدوا و لم يسرق شعبا ، و ترك البائعون ، السارقون ، المساومون ، طلقاء .

    ” 3 ”

    ****

    ” إقرأ كتابك ” ايها العربى فى زمن لا يحتويه وصف و لا يصفه محتوى ، و أكتب فى صفحته بعد الأخيرة أولى كلمات الخروج و التمرد و العصيان و الثورة و الإنقلاب و كل كلمات التغيير الجذرى لأمتنا التى نصر عليها عربية و نناضل من أجل عروبتها و لن نقبل بغير كلام اهل الجنة بدلا ، مهما حاول شياطين الإنس من الأمريكان و الصهاينة و العنصريين من أهل الغرب و من والاهم من عملاء يتحدثون العربية حروفا و ينتسبون لنا زورا و بهتانا .

  2. شكرا للاخ الكريم على تعليقه وارجو ان تكون روح الاسلام السمحه هى السائدة بيننا واى خلاف يحل فيما بيننا وبايدينا وليس بايدى ماما امريكا وبتعليمات منها واشكرك مرة اخرى ولا خلاف بيننا فى الراى

  3. ليه مين غيرك يا بلدى ليه مين

    يااللى علمتينى ايه معنى الحنين

    دنتى اللى ارضك طيبه والغربه فيكى قريبه

    عجبا لزمن سادة فيه الكلاب على رؤس الاسود

    وكما قال الشاعر

    تموت الاسود فى الغابات جوعا ولحم الضآن يرمى للكلاب

  4. شفت الفرق بين القاتل والقتيل

    القاتل يخفى وجهه

    والمقتول

    اسد

    لا يخشى الموت

  5. هدية غير مقبولة

  6. نعم لولو

    هدية غير مقبوله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر